بسم الله الرحمن الرحيم
لازلت في حربي ،، أقاتل ذلك الوحش المسمى باليأس ،، نعم محادثكم أكثر أهل الأرض يأساً من الحياة
ولا أخجل من كوني كذلك ، ولكنني لا أستسلم ،، ربما كنت متقلب الأحوال ،، غير مستقر ،،
فلربما كنت ساعة أكاد أن أعبر السحاب فرحاً ،، أو غاضبا أود أن أحرق الأرض كمداً وغيظاً ،، وربما متفائلاً أسعى إلى زراعة
الخير والحب والأمل ،،
أتعلمون المقوله التي تقول فاقد الشئ لا يعطيه أنا لا اعترف بها ، بل وأراها خاطئة ، لأن العطاء لا يعتمد على إمتلاك الشئ
بل على الرغبه في إكتسابه ومنحه لغيرك
ربما أكون فاقداً للشعور بالأمان ،، ولكنني أعرف كيف أمنحه ،، ربما أفتقد معنى كلمة الخل الوفي ،، ولكنني قادرُ على أن أكون ذلك
المستحيل
والأهم مما سبق ربما أكون يائساً أو محبطاً ،، ولكنني سأحارب من أجل ألا يشعر غيري بيأسي وإحباطي
نعم سأقاتل معكم ،، معاً نصنع لمستقبلنا طريق ،، معاً نصنع بسمة حقيقية ،، ليست ذائفة
ربما اليوم أعرف أن مقالي هذا سيكون محل سخرية ،، ولكن في الغد ،، ذلك الغد قد يأتي بعد يوم ،، أو عام ،، أو ألف
سيأتي غيري ،، ربما يتذكر كلمة قيلت في هذا المقال ،، ويسخر من الحياه
تعالوا معاً لكلمة سواء ،، نسخر من سخرية الحياة ،، تعالوا نقول للكذب لا
تعالوا نبدأ بأنفسنا ،، نصارح أنفسنا ،، ما العيب أن نتقبل أن يقول علينا شخص ما أننا منافقون ،، إذاً نغير من طريقتنا فى الحياه
نحيا كما أراد الله لنا أن نحيا ،، في حب وود وتسامح ،، نحيا كما نريد نحن ،، وليس كما تريدنا الحياه
نتوقف عن الحرب السخيفة التى نحيا فيها ،، عن السخرية من بعضنا
تعالوا معاً نصنع غداً مشرق ،، ولو كان ذلك الغد لن نراه ،، فيكفينا شرف المحاولة
وإلى لقاء قريب
محمد السوهاجي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق