كنت فى المحل بتاعنا وكان محمد اخويه معايه وكان الجو رايق ومفيش زباين وقلت فرصة
اخلص روايتى اللى قضيت فيها وقت طويل قوى وانا عاوزة اخلصها لا لشىء غير انى
اقرا كتاب مصر ياولاد اللى هموت واقراه ومش ممكن افتحه قبل ما اخلص روايتى دى
وفعلا
ابتديت اقرا وانسجم مع الاحداث وانا جوه الكتاب ومن غير ما اشعر بحس انى فعلا فى مكان
الاحداث وكانى بعيشها بالظبط وانا بعشق الحالة دى ومش بحس بحاجة خالص حواليه وبيبقى يوم اسود لما حد
يطلعنى منها بفضل حوالى خمس دقائق بصاله لحد ما استوعب انى طلعت من عالم الكتاب
وطبعا ببقى متغاظة وعلى اخرى وكثيرا ما يحدث هذا هههه لان اخواتى وبلا فخر ياخدوا
الجائزة الاولى فى الازعاج وقد كان فتح محمد بقه علشان يغرقنى بوابل من الكلام اللى
بيخرم ودنى غصب عنى وكذا مرة ينضرب علشان صوته العالى من كريم بس مفيش فايدة
وعبال ما استوعبت انى خرجت من عالم الكتاب وبقيت فى عالم محمد لاقيته كالعادة قاعد
يرغى مع عم احمد وعم احمد بيشتغل معانا وانا بحب كلمة معانا مش عندنا لانه ما بحبش
اعامل العمال على انهم اقل مننا ولا حد منا كده ومحمد مصاحب عم احمد لدرجة انه تعاقد
معاه على عمل عدد من الفيديو كليبات يكون محمد المخرج بتاعها طبعا مش فاهمين محمد
بقى بيمسك الموبايل ويصور فيديو لعم احمد مش طبعا بيصوره وهو بيرقص ولكن بيصوره
وهو بيتكلم بصفته واحد من الطبقة المطحونة وما انكرش ان الفيديو كليبات بتموتنى من
الضحك ودى مش مجاملة انما فعلا دنيتنا دى نكتة كبيرة وعم احمد صور مع محمد فيديو
كليب عن كل حاجة مثلا صور معاه فيديو كليب عن قهر محمد ليه فى الشغل وانه بيبعته
مشاوير فى عز المطر وبعد كده يديله علبة بليلة وبينهى عم احمد كلامه بانه يقوله "انا يمكن
يمكن يمكن كرهت البليلة طول عمرى " بس والله الواد محمد ده ديموقراطى انه يخلى عم
احمد يقوله على عيوبه وعملوا فيديو كليب تانى عن قهر كريم لعم احمد وكريم لما يبقى
متضايق من العمال او من نفسه يعنى ينزل صف البسكوت كله ويقولهم رتبوه من تانى وعم
احمد مسك علبة تشيكلتش صفراء وقال اهو هو ده الكارت الاصفر اللى بيطلعهولى كريم
وقت الغضب وعلبة بسكوت حمراء تمثل كارت احمر وطرد وده اللى بحاول اتفاداه لحد
حالا وبينهى كلامه ويقول " انا يمكن يمكن يمكن كرهت البسكوت واللبان طول عمرى"
المهم لما فوقونى من غيبوبتى فى الكتاب كانوا بيتعاقدوا على فيديو كليب جديد محمد قاله
هنصورك وانت بتتكلم عن ماساة المواطن المطحون مسك عم احمد الالة الحاسبة وقاللى
احضرينا يا ابلة وانتى متعلمة وفاهمة كل حاجة فى الدنيا قلتله فى سرى متهيالك ده انت
بتفهم اكتر منى العلم بقه علم الدنيا مش علم الكتب والمدارس البايظة نهايته وقف عم احمد
قدام الكاميرا يتكلم وقاله يامحمد الشاب من دول دلوقت حالته صعبة مش لاقى ياكل نفسه ولا
لاقى يتجوز الشاب حالته تصعب على الكافر مش المسلم بس ومفيش حلول قدامه غير انه
يسافر انا لولا انى سافرت كام سنة مكنش ممكن اتجوز ولو بعد 100 سنة محمد قاله وايه
اللى رجعك قاله قلت اجى اقعد جنب مراتى وعيالى وادينى بندم طيب بذمتك يا ابلة لو اسرة
اكلت فول بس هيدفعوا كام فى الشهر تعالى يا ابراهيم احضرنا وابراهيم برده بيشتغل معانا
قاله احسب الحسبة تانى افرض اسرة من خمس افراد كل واحد هياكل ساندويتشين فول
وافرض انهم مش هياكلوا غير فول طول الشهر وكل يوم ثلاث طاقات فول حسب ابراهيم
الحسبة وكانت المفاجاة هيدفع المواطن اللى بياكل فول بس فى الشهر الواحد 450 جنيه فول
يعنى يمكن اكتر من مرتبه محمد اخد الالة الحاسبة وحسب ونفس النتيجة اخدت انا الالة
الحاسبة وحسبت ونفس النتيجة سالت نفسى امال منين هيجيب بقية المصاريف كهرباء وماء
وسكن ومنين هيتجوز قلت لنفسى عم احمد انت طلعت بتفهم اكتر منى ودلوقت اتاكدت انا
عمرى ما حسبت حسبه وعمرى ما عرفت قاللى عم احمد وده بس الفول امال لو حسبناها
على علبة كشرى هيبقى ايه الوضع طيب لو حسبناها على كيلو لحمة قلتله عم احمد احنا
نموت ارخص لنا قاللى ياريت تفتكرى هنلاقى حق الكفن ؟
ياسمينه
الثلاثاء، 27 يناير 2009
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
هناك تعليق واحد:
يعني هي هتفرق كتير ان كناخانلاقي حق الكفن ولا لاء ، وبعدين انتى بتتكلمي عن اموات ، انا وانتى وعم احمد والناس دي كلها ، بنفكر فى الفول واللحمه ، ومش فكرنا فى بكره ليه ميبقاش هو فكرتنا ، ايه عني نجوع النهارده ونشبع بكره ، وياريت لو فضل حالنا كده نموت ومش هيفرق الكفن كتير
إرسال تعليق