الاثنين، 23 مارس 2009

استراحة محارب

السلام على اهل الارض
سمعتم تلك العباره ( استراحة محارب ) وهى الفتره التي يلتقط فيها الجندي انفاسه قبل أن يواصل القتال
هذا ما أشعر به الان ، الا أنني في حرب مع نفسي ، ومع دنياي
لم أجد مكاناً آخر أكتب فيها ما أشعر به إلا هنا ، حيث دارى الحقيقيه ، هنا دنياي التي بنيتها ، وحلمي الذي لازال حبيس ظروفي
ظننت لثلاثة أعوام أنه يوجد دار يمكنك أن تملكها وأنت لم تبنيها أو تشارك في بنائها ، وعرفت في يوم واحد أنني كنت واهم وأن لتحصل
على دار يجب أن تبنيه ، ليس فقط أن تحميه وتحبه
هنا دارى ، ولو كانت بلا سكان ، هنا أعرف أننى عندما أخرج يمكنني العوده ، لا أحد يتحكم في ، لا أحد يسيطر علي ، هنا أعرف
أنني لازلت أحتفظ بعقلي وكرامتي ، هنا ميدان معركتي وليس في مكان آخر
هايمنس داري العزيز ، آسف لطول غيابي عنك
آسف لأنني ظننت يوماً أنني سأرحل وأعود إلى حيث بدأت
هايمنس أنت حلمي ، ولو مقدر لك الموت ، ستموت وأنا بداخلك
ولو هدمت سأبنيك من جديد
وطالما لازالت هناك أنفاس تتردد بصدرى لن أفكر يوماً بدار غيرك ، لم أعد أجد مكاناً يخلو من النفاق إلا هنا
هايمنس ، حلمي الذى حاربه من ظننتهم يوما إخوتي
كنت بحاجة لابتعادى عنك
كنت بحاجة لأن أعرف شيئاً ، أنك أنت داري وليس لي دار غيرك ، فحتى ما حسبتها داري ، رأيتها قاطنوها يطردون منها خلاني
فكيف لعابر سبيل مثلي أن يضمن أن يبقى بها ساعة واحدة ، وكل من بها يخضعون لسلطان غاشم
سأظل هناك أكتب ، وأبني معهم فيها ، ولكنك ستبقى أنت داري ، حتى ولو كنت بلا سكان
هايمنس
إعتبر ما فات هو استراحه محارب ، ولكن من اليوم لا راحة
وكل يوم ستجدني هنا أذورك ، فلم أعد أجد نفسي إلا هنا
ولم أعد أثق إلا بنفسي وأنا هنا
وإلى الملتقى يا داري العزيز

هناك تعليق واحد:

ياسمينه - رئيس تحرير هايمنس يقول...

هايمنس بيتنا جميعا هايمنس فعلا بيت الراحة يامحمد
وحشنى البيت ده قوى