في حياة كل منا ذكرى يحبها ، يعشقها
وأنا لا أملك من شئ في حياتي إلا الذكريات
ومن مفارقات حياتي العجيبه أن أحمل ذكرى لمكان أحببته حباً جما ، ذكرى تدفعني نحو ذلك المكان رغم عن أنفي
وأخرى كأنها شبح يطاردني ، تجعلني مجرد ذكر ذلك المكان اشعر بنوع من الخجل أو الشك في نفسي
أحببت في يوم الإفتتاح الحقيقي لمدونتي المتواضعه أن أوجه الشكر لمنتديات سوا فور إيفر ، ذلك المكان الذي منحني طوال عامين
ما إحتجت إليه من حب وتنفيس عما بداخلي
كانت لي به ذكريات سعيده لا أستطيع أن أنكرها ، أو أجحد فضله علي
ربما إعتدت دائما أن أوفي بديوني ، إلا أنني لو ظللت أسدد دين ذلك المكان علي طوال حياتي ما أوفيته حقه
ولما كنت أعلم أن الفراق هو شئ مقدر كالموت ، لا محال منه ، كنت أعرف يومأً أنني سأخرج منه ولن أعود إليه
والآن حانت تلك اللحظه ، غلبني ضعفى أن أواجه أشباح ذكرى قميئه في ذلك المكان
وخشيت أن تدفعني تلك الذكرى أن أدمر بإرادتي ما تبقى لي هناك من آثار سعيده وذكريات دائما ما نجحت في أن تخفف بداخلي وطأة
جلدات الدنيا علي
كنت قد تعاهدت مع أختى ياسمينه على ألا يأتي ذكره أو يتعاون أحد منه معنا في بناء بيتي هذا ، ولكنني أجد نفسي عرفانا بجميله
أوجه له راسلة شكر وإحترام
نعم فارقتك باختيارى ولكنك ستظل بداخلي
فارقتك لأنني أصبحت من الضعف بألا أقاوم
بأن نزعتي للشر تدفعني نحو الكره
وهناك تعلمت كيف أحب فكيف أمارس الكره بداخلك
رحلت ولن أعود
ولكنك ستبقى بداخلي
وداعاً
هناك تعليق واحد:
وسوا هيفضل فاتح بابه ياميدو لكل اللى بيحبوه صدقنى وهستناك دايما ترجع واشوف كتاباتك فيه لان بجد افتقدت وجودك هناك
إرسال تعليق