الثلاثاء، 25 نوفمبر 2008

وللحديث بقية ( نعم نحن أيضاً نستطيع )

بسم الله الرحمن الرحيم

جميعنا تابعنا _ بإهتمام أو عدم إهتمام أو حتى بالصدفة _ الإنتخابات الرئاسية الأمريكية الأخيرة ، التي إستطاع أن ينجح بها بعد توقعات
ضعيفة في البداية أول رئيس من أصول أفريقية للولايات المتحدة الامريكيه باراك أوباما .
ما أتحدث عنه هنا ليست الإنتخابات فهي شأنهم لأننا تحت أى إدارة سنعيد الكرة بالتمني ثم الوهم ثم خيبة الأمل ، ولكن شعار أوباما الذى
أثارني ، وناقشته ذلات مره مع صديقتي ورئيسة تحرير المدونة ياسمينة من الذي يستطيع ، ويستطيع ماذا ، ثم جاء تساؤل آخر إلى رأسي
المسكين وهو هل نستطيع نحن أيضا ، إذا كان أوباما يقول أنهم يستطيعون تخطي أذماتهم ، ويستطيع أن يعبر بأمريكا والامريكيين تلك
الأذمة الإقتصادية ، ويستطيع مع شعبه أيضا أن يعبر أذمتهم العسكرية وسخط الامريكان على الحروب المتتاليه عليهم .
فهل نستطيع بما نملك من تاريخ مجيد ، بما نملك من أشياء لا تملكها الشعوب الاخرة ، لدينا وحدة الجنس ، ولدينا وحدة اللغة ، بل أننا شعب
لا تجد فيه أجنبي ينتسب له ، بل إن الأجانب الذين هجروا مصر تمنوا لو لم يفعلوها ، عكس الولايات المتحدة التي لا تملك تاريخنا ، ولا
وحدة أجناس شعبها ، ولا حتى وحدة فى اللغة .
فكرت كثيرا ولم أخرج إلا بنتيجة واحدة ، هم يستطيعون لأن لديهم حب الوطن والتفاني فىي خدمته ، هم يستطيعون لأنهم عرفوا قيمة الوقت
والتخطيط ، هم يستطيعون لأنهم عرفوا أن لكل مجتهد نصيب .
والآن هل نستطيع نحن ، كل ما يحتاجه الأمر هو فسحة من الوقت نفكر فيها في أسلوب حياتنا ، نفكر فيه في كيفية التغيير ، نعم يمكننا أن
نغير ، ربما ليس اليوم ولا الغد ، ولكننا يمكننا أن بدأ خطوة فى الطريق الصحيح .
فلنجعل شعارنا من اليوم ، نعم نحن أيضا بالصبر والتكاتف والوعي السليم لما يحيط بنا نستطيع أن نغير كل شئ ونجعل من حياة أولادنا
ومستقب بلادنا شئ يذكره لنا التاريخ .
وللحديث بقية طالما في العمر بقية

هناك تعليقان (2):

طيف الحب - رئيس مجلس دارة هايمنس يقول...

لا يا محمد احنا فعلا نقدر

اقولك ليه اذا كان هما ومفيش وحده ولا حضاره قدروا

يبقى احنا هانقدر باذن الله فاحنا ينقصنا فقط التنظيم والترتيب وتقدير قيمه الوقت وتنظيمه

وكل ده لو بدئنا دلوقت صدقنى بعد فتره هانبقى اقوى واحسن من الكل لان احنا بيزيدنا عن الك ل الحضاره والوحده و حبنا وانتمائنا

تحياتى طيف

محمد هيكل يقول...

وانا يا اختى العزيزه بدعو مع الله سبحانه وتعالى

ان نكون على هذا القدر من المسئوليه ونعلم من

نحن حقا وأن التغيير لا يتطلب شيئا أكثر من رادة

ونية

دمتم لي بكل ود