احيانا نكتب جملة لا تكتمل لتبقى جملة وحيدة نبحث هنا وهناك نحاول ان نكملها الى قصيدة او خاطرة كاملة لكنها
تابى الا تكون سوى خاطرة عابرة .. ربما لان اى كلمة ستضاف اليها ستكون زائدة عن المعنى وليست اضافة للمعنى
هكذا انا املك الكثير من مقتطفات الخواطر اللاتى لم تكتملن ولن تكتملن ورغم هذا احبهن كما هن وارجو ان تنال
اعجابكم تلك المقتطفات من احساسى
بك عرفت معنى تلك النغمات .. فجاه والشمس تحدو نحو المغيب اسمعها .. لم اعرف من اين تاتى .. من قلبى .. من عقلى .. من روحى .. ام من احساسى .. اتذكر حينما اخبرتك ؟... ضحكت ضحكتك المتخابثة ..حينها فقط عرفت معناها .. لكنى لم افطن ابدا موطنها
*نعدو كالاطفال الى البستان.. نرقص ونرقص ونرقص حتى يغمرنا الحب طاقة .. تحملنا الطاقة للجنون .. نجعل من افكارنا معتقدات مسلم بها.. واعيننا مياه وكالاطفال يسير كل فى اعين الاخر مراكبه .. نجعل من السماء دنيانا والخيال عالمنا
*دمعتى لا تبكى لفراقك ..وانما لحب لم تستحقه يوما .. نزيف حبك قد اوقفته .. فما بال قلبى ينشد جرحك من جديد
كيف ياقلبى تبغاه للان .. اتترك من احبك وتعود لمن خان
تنبهت بعد رحيلك لعالم موحش.. ارتعد خوفا كل ليلة ان تعاودنى وحدتى من جديد.. فما عدت اقوى على المقاومة .. دارت المعركة رحاها وانتصرت الدموع
*ناديت من اقصى اعماقى .. غنى اغنيتنا .. وجلست استمع فلما اقتربت لالوذ باحضانك .. وجدت الرحيل كان مصيرنا والسراب كان حاضرنا
بقيت لسنوات انتظر الحب يصعقنى .. فلما احببتك .. ادركت ان الكثير قد ضاع مع الانتظار
*دافعى لان احبك هو دون ارادتى .. مهما كان مستحيل فهو واقعى .. لمت قلبى كثيرا وعذبته .. فما كان منه الا .. ان يزيد ثورتى
*تعبت من حيرتى وتلعثمى فى طريق معجمى .. هربت الكلمات الى اين هربت .. لماذا لا يجد المرء مبتغاه حين يحب.. الاننا ننتقل للعيش فى عالم اخر غير الذى ولدنا به وهناك تختلف اللغات.. ام ان مشاعرنا تخرس اللسان وتنطق بالاحساس
واشوفكم المرة الجاية
تابى الا تكون سوى خاطرة عابرة .. ربما لان اى كلمة ستضاف اليها ستكون زائدة عن المعنى وليست اضافة للمعنى
هكذا انا املك الكثير من مقتطفات الخواطر اللاتى لم تكتملن ولن تكتملن ورغم هذا احبهن كما هن وارجو ان تنال
اعجابكم تلك المقتطفات من احساسى
بك عرفت معنى تلك النغمات .. فجاه والشمس تحدو نحو المغيب اسمعها .. لم اعرف من اين تاتى .. من قلبى .. من عقلى .. من روحى .. ام من احساسى .. اتذكر حينما اخبرتك ؟... ضحكت ضحكتك المتخابثة ..حينها فقط عرفت معناها .. لكنى لم افطن ابدا موطنها
*نعدو كالاطفال الى البستان.. نرقص ونرقص ونرقص حتى يغمرنا الحب طاقة .. تحملنا الطاقة للجنون .. نجعل من افكارنا معتقدات مسلم بها.. واعيننا مياه وكالاطفال يسير كل فى اعين الاخر مراكبه .. نجعل من السماء دنيانا والخيال عالمنا
*دمعتى لا تبكى لفراقك ..وانما لحب لم تستحقه يوما .. نزيف حبك قد اوقفته .. فما بال قلبى ينشد جرحك من جديد
كيف ياقلبى تبغاه للان .. اتترك من احبك وتعود لمن خان
تنبهت بعد رحيلك لعالم موحش.. ارتعد خوفا كل ليلة ان تعاودنى وحدتى من جديد.. فما عدت اقوى على المقاومة .. دارت المعركة رحاها وانتصرت الدموع
*ناديت من اقصى اعماقى .. غنى اغنيتنا .. وجلست استمع فلما اقتربت لالوذ باحضانك .. وجدت الرحيل كان مصيرنا والسراب كان حاضرنا
بقيت لسنوات انتظر الحب يصعقنى .. فلما احببتك .. ادركت ان الكثير قد ضاع مع الانتظار
*دافعى لان احبك هو دون ارادتى .. مهما كان مستحيل فهو واقعى .. لمت قلبى كثيرا وعذبته .. فما كان منه الا .. ان يزيد ثورتى
*تعبت من حيرتى وتلعثمى فى طريق معجمى .. هربت الكلمات الى اين هربت .. لماذا لا يجد المرء مبتغاه حين يحب.. الاننا ننتقل للعيش فى عالم اخر غير الذى ولدنا به وهناك تختلف اللغات.. ام ان مشاعرنا تخرس اللسان وتنطق بالاحساس
واشوفكم المرة الجاية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق