بسم الله الرحمن الرحيم

الرائد ياسر فريج العيسوى ، شاب مصري ، متزوج ، لديه أسرة يعولها .
نصت أوامره على أن يغلق معبر رفح .
هذه أوامر ولي الأمر ، من ناحية الدين ، ومن ناحية القانون الوضعي لو خالف الأوامر سيعاقب ، وربما يحاكم بتهمة الخيانه
هل يكون جزاؤه فتوى أصدرها شيخ الازهر بأنه ليس شهيد ، بل وربما كان في النار .
هل جزاء شبابنا الذين يحملون هم الوطن العربي كله فتوى من شيوخ غزه بإباحة دمائهم مسلمين وأقباط .
لا أعلم ماذا يريد هؤلاء منا.
نسوا ما فعلته مصر فى حرب 48
نسوا شبابنا الذين ماتوا فى معتقلات حكامنا وهم يهتفون باسم فلسطي
لا أعلم هل أصبحت سياسة شيخ الأزهر هى مداهنة الإخوان على حساب دماء شبابنا
لا أعلم هل أصبح الدين لعبة نلهو بها نتفنن فى تطويعه طبقا لما تقتضى به السياسه
شيخ الأزهر لم يغضب فقط الشعب المصري
بل فتح على نفسه أبواب غضب علماء وفقهاء مشهود لهم بل وربما منهم من هو أعلم منه
إلى هنا تنتهي كلماتي واترككم مع اعتراضات ازهريين أيضا على آخر فتاوى شيخ الأزهر المثيره للجدل
عن موقع اليوم السابع
أول هؤلاء كان الشيخ على عبد الباقى أمين عام مجمع البحوث الإسلامية الذى استنكر هذه الفتوى، قائلاً *هؤلاء الناس لا صلة لهم بالأزهر، وهم يطبقون فكر الإخوان المسلمين بمناصرة حماس، ويدمرون فى سبيل ذلك أى شىء، فلو كان عندهم ولو ذرة من الإنسانية أو العلم ما قالوا مثل هذه الفتوى الضالة*، ويضيف عبد الباقى أنهم لو يرعوا الله فى وطنهم أو أمتهم لكانوا ترحموا على هذا الضابط الذى استشهد، وهو يؤدى عمله ويحمى ثغور وطنه.
ومن جانبه وصف الدكتور فرحات المنجى من أطلق هذه الفتوى الغريبة بأنه ليس من العلماء وليس محسوباً على الأزهر، مضيفاً أن من يقول مثل هذا فقد انتحى ناحية أخرى بعيدة عن الحقيقة، وتساءل المنجى هل يعقل أن يقتل مصرى وهو يدافع عن حدود بلده ولا يعتبر شهيداً، وكلنا يعلم مدى الخراب الذى حدث حينما فتحت الحدود؟ المنجى شدد أن الضابط قتل أثناء تأدية عمله وهو شهيد بكل المقاييس وليس معتد، إنما المعتدى هو من قتله غيلة وغفلة، ويتعجب المنجى قائلاً، إن الرصاصات التى أطلقت على الضابط المصرى كان يقصد بها القتل وليس الإخافة كما يدعون، ويا ليت من أطلقها كان صوبها تجاه ضابط إسرائيلى، ولكنهم لا يجرؤون على ذلك.
عن موقع محيط
أعرب عدد من العلماء المسلمين عن رفضهم للفتوي التي صدرت عن جبهة علماء الأزهر وتنص على حرمان الضابط المصري ياسر فريج من الشهادة لانه قتل علي الحدود المصرية.وقال د. محمد الشحات الجندي عضو مجمع البحوث الإسلامية، بحسب جريدة *الجمهورية*، إن ما يقال حول أن الضابط المصري ليس شهيداً يراد به إشعال للفتن وبصرف النظر عن العدوان الإسرائيلي الغاشم علي الفلسطينيين ويجب أن يتكاتف الجميع لصد العدوان.أكد أن ذلك دعوة للتمرد وتنكر للضابط الذي كان يؤدي واجبه وقد تختلف وجهات النظر ولكن ليس من المصلحة أن يقال هذا الكلام الآن ولا ينبغي أن تخضع مثل هذه الأمور للفتاوي.أكد د. الجندي أن الضابط شهيد لأنه كان في موقع حرب وهذه المنطقة ساحة قتال لا يعرف فيها المسلم من غير المسلم ولكن الحقيقة ان الضابط كان يؤدي واجبه في حماية حدود بلده ولهذا يعد شهيداً.قال الإمام الأكبر الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر من مات أثناء أداء واجبه فهو شهيد. والشهداء أحياء عند ربهم يرزقون فرحين بما أتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم وهم لا يحزنون.فالشهادة لها منزلة عالية عند الله تعالي قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: *من قتل دون ماله فهو شهيد. ومن قتل دون عرضه فهو شهيد. ومن قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو شهيد. ومن قتل دفاعاً عن النفس فهو شهيد ومن يقول بغير ذلك لا يعرف شيئاً.د. حامد أبوطالب عضو مجمع البحوث الإسلامية قال: إن الضابط المصري الذي قتل علي الحدود دفاعاً عنها شهيد مطلقاً حيث انه قتل وهو يؤدي عمله بصرف النظر عمن أطلق عليه الرصاص سواء كان يهودياً أم غير يهودي.رفض د. حامد الفتاوي المضللة التي لا تعني بالأزمات التي يعيشها المجتمع فهم يصرفون اهتمامات الناس عن الكارثة! التي يجب مواجهتها.د. محمد كمال إمام المفكر الإسلامي ورئيس قسم الشريعة الإسلامية بكلية حقوق حلوان قال: ما ورد بفتوي الجبهة خطأ فقهي تجاوز الواقع الذي يحتم علي المفتي مراعاة الظروف التي يصدر خلالها فتواه باعتبار ان هذا جزء أصيل في بناء الفتوي.أضاف ان الضابط المصري مرابط علي حدود الوطن يحرسه وينفذ ما يراه لصالح بلاده ومن يحاول اختراق ذلك الحاجز يعد معتدياً ويجب مقاومته وإذا أصيب مما أدي لوفاته فإنه يكون في قمة الشهادة والذي يفتي بغير ذلك يسيس قضية الشهادة ويصبغها بغير معانيها. وهذا خطأ فقهي.قال الشيخ علي عبدالباقي أمين عام مجمع البحوث الإسلامية أن الرائد ياسر فريج الذي قتل علي الحدود المصرية برصاصات طائشة شهيد.. شهيد.. شهيد فقد كان يؤدي واجبه نحو وطنه ودينه ولم يكن في شيء يغضب الله ورسوله وخرج علي طلب رزقه وعمله.أكد أن من يقولون بغير ذلك ليس لديهم إحساس أو شعور ولم يرحموا أهل المتوفي وأبناء وطنه وعلينا أن نقول أنه شهيد والله سبحانه وتعالي هو الذي يتولاه ينزله المنزلة التي يستحقها.
عن موقع البشاير
فجر عمرو اديب مفاجـأة فى برنامج القاهرة اليوم عندما كشف عن طريقة قتل الضابط المصرى الشهيد ياسر الذى شيعت جنازته اليوم وسط الالاف من المصريين قال عمرو : الرائد ياسر مات على حدودنا فى رفح ، هو مات ازاى ؟ النهاردة طلعت الجنازة وسط اهله واصحابه وهو عنده 36 سنة ، الفلسطينيين ماتوا فى حرب لكن ياسر مات فى ايه ؟الجنازة النهاردة كانت شئ رهيب جدا ( عرض لقطات ) زى مانتوا شايفين جحافل الناس اللى راحت تودعه وكلهم بيسالوا مين الى قتله ؟ الناس كلها ماشية بتضرب كف على كف ده راجل موجود فى مهمة سلمية يعنى دى اخرتها ياحماس ، ضابط من الجيش المصرى اللى بيتضرب بيه المثل ومثال ورمز ناس وستات مش مصدقة انه مات ومش عارفة السبب والزحمة كانت مانعة الناس انهم يدخلوا النعش ويصلوا صلاة الجنازة ، اوعوا تفتكروا ان كل الناس دول قرايبة دول شعب مصر اللى زعلى على ابنه اللى اتقتل غدر الراجل ده عنده ولد وبنت لما يسالوا امهم قتلوه ليه ؟ هترد بايه ؟ شاب من اللى خدموا بدمهم البلد والى طلعوا ورا ياسر لا تنظيم ولا حزب ولا حاجة ، دى جنازة والله ما كنا نملك اكتر من كده لو تعرفوا اللى حصل مش هتصدقوا وكتير كانوا بيحاولوا يقفلوا الحكاية ياسر قتل بدم بارد ، اتقتل برصاصتين فى رقبته اخواننا على الناحية التانية فى الجوامع قالولهم فى صلاة العيد ( وعندى الدليل) اقتلوا الضابط المسلم المصرى او القبطى لو اتعرض لك على الحدود ،ـ كل جوامع غزة قالت الكلام ده وقتلوه برصاصتين فى رقبته قالت أمه : اتقوا الله ياحماس عمل لكم ايه ياسر ؟ اتحلت مشكلتكم بقتل ياسر ارتحتوا ؟ هو اللى قال لكم مش هتعدوا ، حبيبى وعمرى مات علق عمرو : مازال رمل سيناء بيرويها الدم المصرى وباقول لحماس عمر قتلنا ما كان حلال ، واوعوا تقبلوا ده على نفسكم وباقول لاخواننا المصريين اهدوا دى اخطاء فردية ولازم نقف جنبهم ونكمل للاخر ، دول اللى عندهم القدس وعندهم الارض العربية اللى عايزين نحررها
ألا أن الله شاهدا أن ذلك الرجل لم يكن كافرا ولم يكن يؤمن إلا بالله ورسوله
وإني لأحتسبه عند الله شهيدا وعلى الله حسابه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق