


كان يوما من ايام شهر رمضان الماضى كنت اجلس فى المسجد مع صديقتى نستمع للخطبة القصيرة فى صلاة التراويح وكان موضوع الخطبة يدور حول شيخ عظيم قالوا عنه انه اعلم اهل الارض بقراءات القران وكان شيخ المسجد ينعيه فى خطبته حيث ان ذاك الشيخ رحمه الله عاش وتوفى بين اهل سمنود لا يعلم بمكانته الا القليل واخذ شيخ المسجد يشرح لنا كيف ان ذاك الشيخ الجليل تم تكريمه من الخارج ولم يكرم ابدا من بلده مصر ولا حتى اقل التكريم بان يعرف اهله من سمنود حقيقته وقيمته العظيمة كيف ان بعضهم خدعوه بان ينشروا مؤلفاته وبالفعل نشروها لكن على غلاف كل كتاب حفروا اسمائهم وليس اسمه العظيم فظل حزين القلب يكتم الامه حتى توفى وايضا فى هدوء لم يسمع به احد
لم اكن اصدق اذنى بان سمنود تحمل بين طيات اهلها ذاك الشيخ الجليل حتى عدت الى بيتى ورويت على امى الخبر وهنا اجابتنى امى بما اصابنى بالصدمة الكبرى قد كان ذاك الشيخ هو الشيخ ابراهيم جارنا فى بيتنا القديم قد كان يسكن فى مقابلة بيتنا عدت بذاكرتى لايام الطفولة نعم هذا البيت اذكره قد كنت الهو انا واخى والجيران بجواره فتارة كانت تعنفنا زوجته لاحداثنا الجلبة بجوار البيت وتارة كان يعنفنا هو نعم هو رايته الان فى ذاكرتى نعم اذكر ملامحه اهو حقا الشيخ ابراهيم اهو حقا جارنا اهو حقا نفس ذاك الشيخ العظيم الذى روى عنه شيخ المسجد واكدت روايته امى اهو حقا .. جلست وحدى فى غرفتى اتامل الحياة كم هى حياة لاهية تافهة كيف لم اتنبه لذلك العظيم كيف لم تخبرنى امى او ابى بعظمته كيف لم يسعدنى الحظ ان اتتلمذ على يده وانهل من علمه وحين هرعت الى جهازى اتصفح على الانترنت لكى ابحث عن معلومات عن شيخى العزيز وحين قرات كم كان هو عظيم ومنهل لا ينضب من العلم عرفت الحقيقة ... لا احد فينا كان يعرفه كان يحيا غريب الهوية بين اهالى بلده حتى جيرانه لم يعرفوا عنه عظمته لم يعرفوا او يحاولوا المعرفة لا اعلم هل كان الذنب ذنبه انه انزوى متواضعا بين تلاميذه المعدودين ولم يسعى للشهرة كما يفعل الكثيرين ام انها سمة تلك البلد التى اصبحت جاحدة لابنائها كم شعرت ولازالت اشعر بالغصة حين اتذكره والوم اهلى بل مصر جمعيها على انكارها لذلك العالم العابد لم استطع ان الوم امى وحدها او ابى وحده او جيرانى وحدهم فالكل مذنب فى حقه مصر باكملها مذنبة فى حقه ..قبل ان اهديكم نبذة مختصرة عن حياته يجب ان اقف على ذكراه واعترف بانى فقدت فرصة عظيمة للتعلم ياشيخى القدير ياشيخى العظيم ياشيخى المتواضع ياشيخى المجروح ياشيخى الراحل الباقى انا اسفة ومذنبة فى حقك فسامحنى سامحنا جميعا ....
**
الشيخ العلامة إبراهيم بن على بن على شحاتة السمنودي الشافعي المصري
ولد بمدينة سمنود _ محافظة الغربية _ بمصر ، في يوم الأحد 22 شعبان عام 1333 هـ ، الموافق 5
يوليو عام 1915 م
تتلمذ على يد :
الشيخ على قانون-الشيخ محمد أبو حلاوة-الشيخ السيد عبد العزيز بن عبد الجواد -الشيخ محمد أبو رزق -الشيخ السيد متولي القط -محمد الحسنى -الشيخ عبد الرحيم الحيدرى
دراساته:
حفظ القران وجوده برواية حفص بن عاصم وهو ابن عشر سنين
أشار عليه الشيخ محمد أبو حلاوة بحفظ الشاطبية فحفظها في سنة ثم قرأ بمؤداها القراءات السبع في
سنة أخري على نفس الشيخ
على يد الشيخ بن عبد الجواد قرأ الدرة المضية فى القراءات الثلاث للإمام ابن الجزري ومنحة مولى
البر للإبيارى وتحريرات الشيخ الطباخ على طيبة النشر المسماة هبة المنان في تحرير أوجه القرآن
ثم قرأ عليه ختمة بالقراءات العشر
تحصيل العلوم الشرعية والعربية:
تلقى الفقه الشافعى والعلوم الشرعية - درس النحو -درس الكافى فى علم العروض والقوافى
رحيله الى القاهرة:
رحل الى محافظة القاهرة وهو ابن الثمانية والعشرين عاما فامتحن على يد لجنة كان رئيسها
الشيخ محمد على الضباع واعجب به الشيخ الضباع واشار عليه بحفظ "فتح الكريم فى تحرير اوجه
القران العظيم" للشيخ المتولى رحمه الله فحفظها على يد الشيخ حنفى السقا واخذ عنه
القراءات العشر من طريق طيبة النشر ثم القراءات الاربع الزائدة على العشر المتواترة
مؤلفاته*
التحفة السمنودية في تجويد الكلمات القرءانية.
بهجة اللحاظ بما لحفص من روضة الحفاظ.
لآلئ البيان في تجويد القرءان.
تلخيص لآلئ البيان في تجويد القرءان.
رياضة اللسان شرح تلخيص لآلئ البيان في تجويد القرءان.
مرشد الإخوان إلى طرق حفص بن سليمان .
ضياء الفجر فيما لحفص أبي عمرو .
باسم الثغر بما لحفص على القصر .
أنشودة العصر بما لحفص على القصر .
آية العصر في خلافات حفص من طريق طيبة النشر .
أماني الطلبة في خلف حفص من طريق الطيبة .
موازين الأداء في التجويد والوقف والابتداء .
تتمة في تحرير طرق ابن كثير وشعبة.
حل العسير من أوجه التكبير.
تنقيح فتح الكريم في تحرير أوجه القرءان الكريم ، بالاشتراك مع الشيخين الجليلين أحمد عبدالعزيز الزيات ، وعامر بن السيد عثمان .
الموجز المفيد في علم التجويد .
أمنية الولهان في سكت حفص بن سليمان .
المعتمد في مراتب المد .
مرشد الأعزة إلى خلافات الإمام حمزة .
تحقيق المقام فيما لحمزة عن السكت العام .
إتحاف الصحبة برواية شعبة .
هداية الأخيار إلى قراءة الإمام خلف البزار .
كشف الغوامض في تحرير العوارض .
الدُّر النظيم في تحرير أوجه القرآن العظيم .
الحصر الشامل لخواتيم الفواصل .
المحصي لعد آيات الحمصي .
دواعي المسرة في الأوجه العشرية المحررة من طريقي الشاطبية والدرة .
رسالة فيما لحمزة على السكت العام من الطيبة _ من طريق الكامل .
(المناهل المستعذبة في طرق الأئمة العشرة . ( لم يكتمل )
( النجم الزاهر في قراءة ابن عامر . ( لم يكتمل )
( الوجوه النضرة في القراءات الأربع عشرة . ( لم يكتمل )
ظل شيخى الكريم رحمه الله أستاذاً للتجويد والقراءات بالأزهر الشريف خمسة وعشرين عاماً حتى أحيل
للتقاعد وعضواً بلجنة تسجيل المصاحف القرآنية المرتلة لمشاهير القراء في مصر أمثال الشيخ
الحصري والشيخ المنشاوي والشيخ مصطفى إسماعيل رحمهم الله
من تلاميذه:
الشيخ عبد الفتاح المرصفى – رحمه الله - صاحب هداية القاري إلى تجويد كلام الباري - الشيخ رزق خليل حبة – رحمه الله - شيخ عموم المقارئ المصرية- الشيخ محمود حافظ برانق رحمه الله رئيس لجنة مراجعة المصحف سابقا-الشيخ محمود امين طنطاوى وكيل مشيخة المقارىء-الشيخ عطية قابل نصر عميد معهد القراءات الاسبق-الشيخ محمد عبد الدايم خميس عضو لجنة المصاحف-الشيخ محمد خليل الزعبى صاحب التحقيقات العديدة -الدكتور ايمن رشدى سويد -الشيخ عبد العظيم الخياط
توفى الشيخ الجليل يوم الاحد السابع من شهر رمضان الماضى عام 1429عن عمر ناهز 96 عاما
قالوا عنه :
الشيخ إبراهيم الأخضر (شيخ القراء بالمسجد النبوي) أن الشيخ السمنودي "رحمه الله" تميز
بحافظة قوية جداً لم يصبها وهن الشيخوخة وتميز في ريعان شبابه بقدرة خارقة على النظم
فضيلة الشيخ علي بن عبدالرحمن الحذيفي إمام وخطيب المسجد النبوي قال أن الشيخ السمنودي قد
أفنى عمره في خدمة هذا العلم ولم يكن تقدمه في العمر أو الأمراض التي عانى منها عائقاً
للاستمرارية في تألقه بما يخدم المسلمين وأن سيرة الشيخ وجهوده في علم القراءات والتركة العلمية
التي خلفها من ورائه "رحمه الله" هي علمٌ نافع سيظل زاداً للعلماء وطلبة العلم يستزيدون فيه
ومن جهته قال الدكتور عبدالله بن محمد الجارالله الباحث في مرحلة الدكتوراه بقسم القرآن وأستاذ
علم القراءات في كلية القرآن بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، إن جهود الشيخ السمنودي في
علم القراءات كبيرة سواء إقراءً وتأليفاً وقد بلغت مصنفاته "رحمه الله" أكثر من ثلاثين مؤلفاً
منها المنظوم ومنها المنثور ومكانة هذا الشيخ الفاضل العلمية يشهد بها القاصي والداني في
علم القراءات، وقد غلب عليه التأليف في علم التحريرات، بما لا يستطيعه إلا من هو على
شاكلته من العلماء الكبار فهو ليس اسماً عادياً في محيط علم القراءة والإقراء بل هو من آخر
العمالقة الذين كتبوا في هذا العلم وأبدعوا وبرزوا فيه
وأضاف الجارالله أن جُلّ تلاميذ الشيخ من كبار المقرئين المدققين والمتخصصين المحققين
وبيَّن الدكتور الجار الله أنه صادف أن تكون وفاة الشيخ "رحمه الله" بصدور كتاب قام بتأليفه عن
حياة الشيخ تحت عنوان (العلامة إبراهيم بن علي شحاتة السمنودي إمام العصر في القراءات
سيرته وجهوده)
كما أن الشيخ محمد كريم راجح (شيخ القراء بالديار الشامية) قال إنه قد تتابع المشتغلون
بتحرير طرق الطيبة حتى لا يختلط طريق بطريق، فكان منهم الإمام الأزميري التركي، وكان منهم
الشيخ المتولي، وكان منهم الإمام الزيات، وكان منهم الشيخ إبراهيم بن علي السمنودي الذي
فاق من جاء قبله، والكتابة عن رجال كالسمنودي تعطي أريحية للطلاب كي يعرفوا أن علماءنا
كانوا مخلصين، وأنهم يشتغلون بالعلم للعلم لا لغرض دنيوي
وأبان الشيخ أبو الحسن الكردي (شيخ مقارئ زيد بن ثابت) بأنه كثيراً ما سمع عن الشيخ
السمنودي وعن علمه ودقته وضبطه في علم القراءات، كما اطلع على بعض منظوماته وتأليفه وكم
كان يود أن يلتقي به ولكنها لم تسمح له الفرصة بذلك رحمه الله الشيخ رحمة واسعة
أما الأستاذ الدكتور أحمد المعصراوي (شيخ عموم المقارئ المصرية) فقد قال: إذا أردت أن أكتب
أو أتحدث عن الشيخ العلامة إبراهيم شحاتة السمنودي فإن قلمي يعجز ويدي تتوقف عن أن أخط
كلمة واحدة عن هذا الجبل الشامخ، وما كان لمثلي أن يتحدث أو أن يكتب عن عالم عصره ووحيد
دهره العالم العلامة والبحر الفهامة، عالم عصره بلا نظير
ومن الذين درسوا على يدي الشيخ قال المحقق والشيخ عبدالرفع رضوان (عضو اللجنة العلمية
بمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف): إن الشيخ السمنودي هو أستاذي المحقق، وشيخي المدقق،
صاحب المؤلفات العديدة، والمنظومات الفريدة في علم القراءات، التي تؤكد تفوقه في هذا الميدان
وكان للشيخ المحقق محمد تميم الزعبي (عضو اللجنة العلمية بمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
والمدرس بالمسجد النبوي) هذا الحديث عن الشيخ السمنودي: إنَّ هذا الرجل هو من أكثر المتقنين
للقراءات وعلومها وتحريراتها، وقد شهد له بذلك شيوخه وأقرانه، ومن رأى مؤلفاته أو درس
عليه أدرك سعة علم هذا الرجل وشدة تعلقه بالقراءات، ولقد عاينت في تلك المؤلفات ما لا يقدر
على حصره إلا عالم محقق، وباحث مدقق تمكن غاية التمكن من علوم العربية والدين وعلوم
القراءات.
من اروع ما قرات قى رثائه:
فيا أمة ضاق عن وصفها ... جنان المفوه والأخطب
تضيع الحقيقة ما بيننــــــــــا ... ويعلوا البريء مع المذنب
ويهضم فينا الإمام الحكيم ... ويكرم فينا الجهول الغبي
هي أبيات قالها حافظ إبراهيم قبل أعوام ... أبيات كلما قرأتها قلت في نفسي أحقا هذا هو حال
امتنا؟ أهذا هو وضعنا حقا؟ ومكثت في حيرتي فترة طويلة لا ادري أحقا ما قاله الشاعر أم هذه
مبالغة منه حتى حدث هذا الحدث
عندما سمعت الخبر شعرت باكتئاب ... هذا العالم قد مات ولا يتحدث عنه احد وعندما مات الملحد
قامت الدنيا كلها .. ثم خف اكتئابي بعد فترة
في شهر رمضان من هذا العام سمعت بوفاة أحد المشايخ والقراء الذين عرفوا بعلمهم الواسع وكنت
لم أسمع به قبل ..
ذلك اليوم أخبرني أبي بوفاته وأخبرني أن بوفاته يحدث تغير في عالم القراءات ... تعجبت عندما
سمعت هذا الكلام ... فإن كان هذا الرجل كذلك لماذا لم نسمع به من قبل؟ وعندما مات لماذا لم
يتحدث أحد عن وفاته؟ وبدأت أشك في أن من نقل هذه المعلومات عن هذا العالم إنما هو مخطيء
أو ... أن هذه الدنيا بها شيء ...
وبعد تفكير قررت البحث بنفسي عن هذا الشيخ
وبعد ان بحثت عن بعض المعلومات عنه عادت لي الكآبة من جديد
الشيخ ... إبراهيم السمنودي... أعلم اهل الأرض بالقراءات في عصرنا ... وبوفاته نزل الإسناد
في الدنيا درجة بخصوص القراءات الشواذ وقد علم أنه لا يوجد على وجه الأرض الأن من الأحياء من
يروي القراءات الشاذة عن الشيخ حنفي السقا غيره. وله من المؤلفات في علم التجويد والقراءات
ما يزيد على الثلاثين
توفي هذا الشيخ في رمضان ولم يعلم أو يسمع به أحد ...
توفي العالم ودفن ونحن لا نعلم
يموت الممثلون والراقصون والكتاب ... المسلم منهم والكافر ... الكبير أو الصغير ... المبتديء والشهير...
فتقوم الدنيا عليه ولا تقعد ... ويتحدث الكل عنه ولا يسكت... تتحدث عن سيرته المذيعات وتعرض
أعماله القنوات وتؤلف في سيرته الكتب والمسلسلات
وعندما يموت العالم.... لا أحد يسمع به ولا احد يعلم عنه.. بل ربما لا يعرفه احد من الناس أصلا
إلا القليل كما حدث مع شيخنا
أحقا هذا هو حال هذه الدنيا؟....
أهكذا يهضم حق العالم ويسود فيها الجاهل؟!!..
وبعد سنوات من الحيرة علمت ان شاعرنا لم يكن مخطئا بل هو محق بل لديه كل الحق في ما قال
ويهضم فينا الإمام الحكيم ... ويكرم فينا الجهول الغبي
فصدقت يا حافظ.... وما يستوقفني الآن أنك قلت هذا قبل عشرات السنين فماذا كنت ستقول الآن؟!...
واختم مقالتي هذه ببيت سمعته وآمنت به تماما
عجيب أمر دنيانا عجيب .... غريب ما ترى فيها غريب
حكاية رويت عنه:
روت لى صديقة عزيزة عن موقف من حياة الشيخ الجليل حيث انه رحمه الله كلما كان يذهب الى حقل والده حدثت حادثة غير سارة فقالوا انه شؤم عليهم وقرروا ارساله الى الكتاب ليحفظ القران وقد تعهدت والدته ان تنفق على مصاريف تعليمه فى الكتاب وعند وفاتها توقف عن الدراسة فسال عنه شيخ الكتاب فقالوا انه امتنع لعدم امتلاكه مصاريف التعليم فارسل الشيخ فى طلبه ووافق على ان يدرس دون مقابل لعلمه بانه كان نعم التلميذ المحصل للعلم وحين ذهب لامتحان التدريس فى الازهر كان هناك شرطا واجبا وهو ان يحمل الممتحن شهادة تعليمية وكان الشيخ لا يملك سوى تحصيله الخاص ولكن رئيس اللجنة اعجب بعلمه وبانه اكثر معرفه ممن حظوا على شهادات تعليمية وهنا وافق على ان يدرس الشيخ فى الازهر
وماذا اقول لك ياشيخى بعد ما عرفت عنك كل ما استطيع فعله هو ان ابكى بدموع القلب كم انا
خجولة من نفسى امامك وكم انا مدينة لك وكل العالم يدين لك بالشكر والامتنان والتقدير والحب
اسال الله ان اكون وفيت بهذا الموضوع ولو جزء زهيد فى حقك على
واسال كل من يقرا هذا الموضوع ان يقرا الفاتحة لشيخنا العظيم ويدعو له فى صلاته بالرحمة وجنة النعيم
واذكركم ونفسى بتقدير العظماء فى حياتهم قبل ان ياتى يوما يختفون من بيننا ويبقى الندم نديمنا
رحمك الله ياشيخنا
والان سؤال اخير اطرحه على الجميع كيف لامة ان تنهض وتنتصر وهى تجحد ابنائها ووأدت مظاهر
العلم والتقدم فى طى النسيان والتجاهل والانكار؟؟؟
والى اللقاء فى حلقة اخرى من سلسلة "عظماء فى ظى النسيان
هناك تعليق واحد:
رائعه يا ياسمينه
واصلي مجهودك وليكي عندي مفحأه لسلسلتك
فعلا والله مفاجأه زي ما وعدتيني
إرسال تعليق