بسم الله الرحمن الرحيم
أصدقائي ، إخوتي في الوطن والانسانيه ، إلى كل من يقرأ كلماتي ، دعوة شاركوني فيها ، دعوة لغدنا نحن ، دعوة لنبذ الفرقة
دعوة للتضامن ، دعوة للتعليم ، نعم دعوة للتعلم مما سبق ، ومما هو حادث .
إلى إخواني من الشباب ، الذي يتكمل الان واحد منكم ، يشعر بهمومكم لأنها همه ، يبكي آلامكم ، لأنها موجودة بقلبه ، ولكن ما الحل .
ربما يخرج من يقول لي ( ماهوده حال البلد )
معك أخي ( ده حال البلد ) ولكن الكون من حولنا يتغير ، كل شئ يسوء ثم يتحسن ، لماذا نحن لا نبدأ بالتغيير ، لماذا لا نفكر بأن الغد
هو ملك لي ولك ، ملك لجيل من حقه علينا أن نمهد له طريق الحرية والحياة الكريمه .
إخوتي فى الله ، صلاح الدين جمع وأعوانه قلوب الأمة على قلب رجل واحد لتحرير بيت المقدس ، ولم يكن يملك قناة فضائية ، ولا موقع
على الشبكه العنكبويته ، ولم يكن لديه أي وسيلة تعد واحد على مليون مما نملكه ، ومع هذا حرر بيت المقدس .
ألا نستطيع نحن أن نحرر أنفسنا من ذلك الزيف والخنوع الذى نحيا به ، هلى يشعر رجال الأمة بأنهم فعلا رجال .
لا أتحدث عن غزة ، ولا عن فلسطين ، ولا عن العراق ، أتحدث عن مجتمعنا ، شباب استسلم لشهوات حيوانيه ، لم يعد الواحد منا
يأمن على أخته أن تسير فى الشوراع بمفردها بوضح النهار دون أن تنتهك كرامتها ، ويخدش حياءها ، أهكذا يفعل الرجال .
هناك شوارع في كل أنحاء مصر تخشى دخولها نهاراً قبل الليل ، حيث تباع المخدرات ، وأسواق الدعاره ، جهاراً نهاراً ، أهذا
فعل الرجال .
صدقوني لا أكتب هذا المقال وأنا منفعل بل حزين ، وأشعر بخزي ، بل والعار ، هل هذا هو غدنا ، هل يمكن من بين هؤلاء يخرج
جيل يحمل على أكتافه شعار الله الوطن الجميع
هل يمكن ذلك الجيل أن يربي جيلاً قاردا على تحمل المسئولية .
تعالوا معاً نغير من أنفسنا ونمهد الطريق لغد أفضل .
فوالله لو فعلنا ذلك لكان ( بكره أكيد بإيدينا أحسن )
محمد السوهاجي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق