بسم الله الرحمن الرحيم
أخي فى الله ، أختي في الله ،،، سلام الله عليكم ورحمته وبركاته ,
كلنا لنا أحلام وأهداف في هذه الحياة ، أحيانا تتحقق ، فنفرح ونسعد بتحقيقها ، وأحياناً أخرى تفشل ، فلربما نحزن ، ويضيق صدرنا
، ونلعن الدنيا وحظنا العسر بها .
أنا أيضاً مثلكم ، لي أحلام عريضة ، كالسحاب عالية تحلق في سماء الأماني ، فتتكاثف لتنزل أمطارا تنبت زرع الأمل بداخلي
وكثيراً ما ضاعت لي أحلام ، طالما سعيت سعياً شاقاً لتحقيقها ، وكثيراً ما باءت تلك الأحلام بالفشل ، وضاعت أدراج الريح
فأعود لا أحزن ، ربما أغضب ، ربما أثور ، وربما تمنيت الموت ، ولكن سرعان ما أهدء ، واسأل نفسي ، إن الله - سبحانه
وتعالى - كثيراً ما لا يجيب دعاء العبد ، لأنه يصنع له الخير بدعوته هذه في أشياء أخرى فى الدنيا والآخره ، فلما الحزن
على أحلام ضاعت .
وبين الأحلام المحققة ، والأحلام الضائعة ، يقع نوع ثالث ، أحلام كدنا أن نلمسها ، شعرنا بها واقعاً محققاً ، وفجأة تتبخر ، كأنها
لم تكن ،،
وهذا ما حدث لي بالأمس ، حلم قاتلت من أجله ، حتى شعرت بكأنه تحقق ،ولكنه فجأة ضاع ، إندثر ، ولم يكن هناك سبب غيري
أنا من صاغ الحلم ،، وأنا من قاتل من أجله ،، ولكن النفس البشرية مجبولة على التمرد ،، رفضت كل قوانين المجتمع
وقررت هدمها بحلمي ،،، وكانت النتيجة أن ذلك الحلم قتله ذلك المجتمع ،،، قررت بحلمي أن أكون نبي العصر الجديد ،، أن أكون
صانع الوفاق بين من أحبهم ،،، ونسيت أنهم لم يطلبوا ودي ،،، ولم يسعوا إلا صداقتي ،،، بل أنا من كان في حاجة لهم
ولكنني الآن أعلم أنه كان ضرباً من المستحيل ،،، أن تؤلف قلوباً إختلفت في كل شئ ،،،
نعم ،،، كنت أنانياً ،،، نعم كنت طامعاً فيما ليس من حقي .
ولكن هذا حلم ليس كغيره ،،، حتى وإن مات يكفيني منه ذكرى أسعد أيام حياتي ،،، يكفيني منه أنني تعلمت كيف أن الحلم
عندما يكون بغيرك يتحقق يصبح صعب المنال ،،، تعلمت منه كيف أن الحب ،،، يكون بالعطاء ،،، وتعلمت الأهم
أن الماضي لا ابدا لايموت ،،، وأن البشر لم يعد في قلوبهم شئ إسمه رحمة أو تعاطف ،،، لم تعد كلمة تسامح وحب تعني لهم أكثر
من كلمات تقال ،،، لجذب تعاطف وانتباه الناس
ولكنني تعلمت ماهو أهم ،،، ألا ابكي حلما مات ،،، بل أجعله ذكرى تحيي قلبي ،،، وتروي زهور الأمل فى صحراء حياتي
أخي فى الله ،،، أختي فى الله ،،،
نصيحة من عبد الله الضعيف
لا تعطي لنفسك الحق في أن تتحكم بمشاعر غيرك ،،، لا تعطي لنفسك الحق في أن تقرر ماذا تكون ومنزلتك ممن حولك
حتى لا تصدم وتموت أحلامك ،، إرضى بأن تكون على هامش حياة من تحب ،، وألا تقرر مذا تكون أنت بالنسبة له
إرضى بالقليل من الحب ،،، وإرضى بأن تلمس أحلامك ،،، وإصنع من حلمك ذكرى تسعدك
لا ذكرى تجدد جرحك ،، فالقلوب يميتها شيئين
معصية الرحمن
وأحزان الإنسان وجراحه
وإلى لقاء قريب ،،، أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه
محمد السوهاجي
أسعد أهل الأرض
هناك تعليقان (2):
الحب انانية وطمع ولو بقى غير كده ما
يبقاش حب طول الوقت بنحتاج اكتر من
اللى بنحبهم طول الوقت مشاعرنا وحبنا
بيكبر وخوفنا كمان عليهم بيكبر
مش عيب نبقى انانيين فى حبنا العيب ان
اللى بنحبهم ما يقدروش ده
والعيب مش فى حلمك
العيب فى اللى مقدرش حلمك صدقنى
لا يا ياسمينه ، الانانيه عيب وعيب خطير
والمشكله انى اناني جدا ، اناني لدرجة ان حبي لو صنفوه من ضمن حب الامتلاك ميبقاش حد غلط ، مفيش حاجه فى الدنيا تجبر انسان يتعامل مع انسان تاني لمجرد وجود صديق مشترك بينهم ، انا ما انكرش انى اناني ودي صفه بحارب علشان انساها، بس للاسف مش قادر ، والف مره افكر ، انى ابعد ، بس بفشل ، والمصيبه انى فاهم كل حاجه مهما انا قولت او اى حد لكن مصمم اكدب نفسي واكدب عنيا واصدق مشاعر واحسايس ملهاش اى وجود غير عندي انا وبس في دنيا اصبحت المصالح فيها هي اللغه الرسميه
منكرش انى لما بكلمك ببقى مش عاوز حد يكلمك غيري ، ومنكرش انى لما بشوف اسمك في سوا ومش بلاقيكي على الميل ببقى متغعاظ جدا ، وبحس انى مليش اى لازمه
مقدرش انكر اى حاجه تتقال عليا غير انى بجد اللى بحبه بخنقه ، صدقيني العيب فيا وفي حلمي ، انا اللى مش بيجيد تقدير الامور
شكرا على تعليقك يا قمر
إرسال تعليق